ابنا: تفجيران انتحاريان في ضاحية بيروت الجنوبية يوقعان عشرات الشهداء والجرحى، ومعلومات عن مقتل انتحاري ثالث، و"داعش" يتبنى.
وبعد حوالي ساعتين من التفجيرين، تبنى تنظيم "داعش" في بيان له الهجوم الإرهابي.
وفي المعلومات أن انتحارياً ثالثاً قتل في الانفجار الثاني من دون أن ينفجر حزامه الناسف.
وبحسب ما روى شهود عيان من مكان الحادث، فإن دقائق قليلة فصلت بين الانفجارين، في وقت كان الناس يتجمعون لإسعاف ضحايا الانفجار الأول.
وقد طلبت مستشفى بهمن التي نقل إليها عدد من الجرحى التبرع بالدم بشكلٍ عاجل.
يذكر أن منطقة عين السكة في برج البراجنة حيث وقع الانفجار، هي منطقة شعبية وفيها كثافة سكانية مرتفعة.
وفي ردود الفعل الداخلية، أجمعت القوى المختلفة سياسياً على إدانة التفجيرين الإرهابيين، فعلق رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قائلاً: "إنهم يريدون تعطيل لبنان، ونحن يجب أن لا نوافقهم في هذا التعطيل".
وأعلن معاون الأمين العام لحزب الله حسين خليل أن المواجهة ضد القوى الإرهابية مستمرة، وأضاف "نحن في الطريق الصحيح".
وأكد خليل أن الإرهابيين لا ينتمون إلى هوية، بل ينتمون إلى قوى الظلام، مشدداً على أهمية "الوقوف صفاً واحداً الى جانب المقاومة والجيش اللبناني بوجه الإرهاب".
وفي حين توعد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق "بملاحقة المجرمين أينما وجدوا، قال الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان "إن يد الإرهاب تضرب، ودماء الشهداء تستصرخنا، أما آن أوان وحدتنا؟"
كما أعلنت قوى الرابع عشر من آذار إدانتها التفجيرين الإرهابيين، وشددت على أهمية الاستقرار الأمني. من ناحيته أعلن النائب سليمان فرنجية استنكاره للعمل الإرهابي.



...................
انتهى / 232